الذهبي

301

سير أعلام النبلاء

ذكره الحاكم في كتاب " مزكي الاخبار " فقال : هو من كبار التابعين كذا قال ، ولم يصب . فإن كبار التابعين علقمة والأسود ، وقيس بن أبي حازم ، وعبيد بن عمير المكي ، وسعيد بن المسيب ، وكثير بن مرة ، وأبو إدريس الخولاني ، وأمثالهم ، وأوساط التابعين ، كعروة ، والقاسم ، وطاووس ، والحسن ، وابن سيرين ، وعطاء بن أبي رباح ، ، فبالجهد حتى يعد عمرو بن دينار في هذه الطبقة ، وإلا فالأولى أنه من طبقة تابعة لهم ، كثابت البناني ، وأبي إسحاق السبيعي ، ومكحول ، وأبي قبيل المعافري ونحوهم إلا أن يكون أبو عبد الله عنى بقوله : إنه من كبارهم في الفضل والجلالة فهذا ممكن . ثم قال : وكان من الحفاظ المقدمين . أفتى بمكة ثلاثين سنة . سمع ابن عمر ، وابن عباس ، وجابرا ، وابن الزبير ، وأبا سعيد ، والبراء بن عازب ، وعبد الله بن عمرو ، وأبا هريرة ، وزيد بن أرقم ، وأنسا ، والمسور بن مخرمة ، وأبا الطفيل . قلت : وسمع بجالة بن عبدة ، وعبيد بن عمير الليثي ، وعبد الرحمن بن مطعم ، وأبا الشعثاء جابر بن زيد ، وأبا سلمة بن عبد الرحمن ، وطاووسا ، وسعيد بن جبير وعدة ، وينزل إلى أبي جعفر الباقر ونحوه ، وروايته عن أبي هريرة جاءت في سنن ابن ماجة . وقال أبو زرعة : لم يسمع من أبي هريرة . وكان من أوعية العلم ، وأئمة الاجتهاد . حدث عنه ابن أبي مليكة وهو أكبر منه ، وقتادة بن دعامة ، والزهري ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وجعفر الصادق ، وعبد الملك بن ميسرة ، وابن جريج ، وشعبة ، وسفيان الثوري ، والحمادان ، وورقاء بن عمر ، ومحمد ابن مسلم الطائفي ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وإبراهيم بن طهمان ، وروح ابن القاسم ، وزمعة بن صالح ، وسليمان بن كثير ، وعمرو بن الحارث ، ومعقل